ShareThis

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات وخواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات وخواطر. إظهار كافة الرسائل

السبت، يوليو 12، 2014

(المسابقة الكبرى) جوائز ضخمة وهدايا كثيرة




*
 كان السلفُ رحمهم الله يقرأون القرآن (للعمل) ونحن نقرأه (للجدل)

ويتلون آياته (للتطبيق) ونحن نتلوه (للتنميق)!!
 

*
 لما قرأوا قولـَه تعالى(وماخلقتُ الجنَّ والإنسَ إلا ليعبدون) علموا أنّ وظيفتهم في الدنيا =العبادة

*
 ولما قرأوا قولــَه تعالى(واعبدْ ربك حتى يأتيك اليقين) أدركوا زمنَ هذه الوظيفة=( منذ التكليف حتى الممات)

*
 ولما سمعوا قولــَه تعالى (وفي ذلك فليتانفس المتنافسون) وقوله (فاستبقوا الخيرات) فهموا طريقةَ أداء هذه الوظيفة=( المنافسة والمسابقة)

*
 فلا تقتصرفقط على عمل الخيراتِ بل المطلوب: أن تسابق في فعل الخيرات

*
 الدنيا ياسادة :

الاثنين، نوفمبر 19، 2012

ونيسرك لليسرى .. لفضيلة الشيخ/ محمد المحيسني


أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بتسبيحه والثناء عليه، قال سبحانه: ((سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى))[الأعلى:1]، وذكر بعضاً من صفاته جل وعلا، الدالة على عظيم قدرته، وطلاقة تقديره وهدايته، ويسره لليسرى بمنه وفضله وكرمه، بعد أن تكفل بإقرائه وحفظ منهجه من النسيان والعبث..

فكانت سيرته صلى الله عليه وسلم كلها صفحات من السماحة واليسر، والرحمة والهوادة، واللين والعفو.. كانت هي اليسر كله.. وكان لا يعالج النفوس إلا باليسر والسماحة..

عفا عن قاتل عمه، وتجاوز عمن اعتدى على بناته أثناء هجرتهن، ورحب بمن جاءه تائباً وقد أهدر دمه، وأطلق قريشاً كلها وهو القادر على أن يفعل بها ما يشاء..

وَإِذَا عَفَوْتَ فَقَادِرًا وَمُقَدَّرًا لَا يَسْتَهِيْنُ بِعَفْوِكَ الْعُقَلاءُ
وَإِذَا رَحِمْتَ فَأَنْتَ أُمٌّ أَوْ أَبٌ هَذَانِ فِيْ الْدُّنْيَا هُمَا الْرُّحَمَاءُ

أعطى الأعرابي حتى أرضاه.. ومنع صحبه من تهييج ذلك الذي بال في مصلاه.. وكان يقول: «إن مثلي ومثل هذا الأعرابي، كمثل رجل كانت له ناقة شردت عليه فتبعها الناس»..

كان يأخذ النفوس الشاردة ببساطة ويسر ورفق، وما ذلك إلا معنى معاني التيسير لليسرى..

كان رحمة للعالمين، يأمر أتباعه بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث، ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم..

وكان الكتاب الذي أنزل عليه ميسراً سهلاً، قال عنه ربه: ((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ))[القمر:17]، وقال سبحانه: ((وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ))[الحج:78]، وقال سبحانه: ((لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا))[البقرة:286]..

والعقيدة التي جاء بها عقيدة سهلة ميسرة بسيطة قوامها، توحيد الله وطرح الشركاء وإتباع الرسل، والإتيان بما يستطاع.. بعيداً عن الخرافة والوهم..

فكان الرسول ميسراً، وكانت العقيدة ميسرة، وكان المنهج ميسراً، وبذلك تطابقت طبيعة الرسول مع طبيعة الرسالة، مع طبيعة المنهج المنزل في الكتاب الحكيم، مع طبيعة العقيدة التي احتواها ذلك المنهج..

وكانت حقيقة الداعي هي حقيقة الدعوة، وكانت الأمة التي أرسل فيها ذلك الرسول الميسر بتلك الرسالة الميسرة هي الأمة الوسط المرحومة، وكان كل الوجود من حولها ميسر لما خلق له، سائر في طريقه الذي هداه إليه ربه، ماض إلى غايته التي حددها رب السموات والأرض...

((فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى))[الأعلى:9-11]..

عليه التذكير، فتلك هي مهمته التي أرسل بها، فليذكر متبعاً وسيلة اليسر والسهولة والوضوح..

والذكرى تنفع دوماً، ولن تعدم من ينتفع بها قليلاً أو كثيراً، مهما كابر المكابرونـ ومهما قست القلوب..

فإذا ما أدى النبي مهمته فكل وشأنه بعد ذلك، ووفقاً لاستجابته يتحدد مصيره، وينال نصيبه من الشقاء والسعادة..

فالذي يعلم أن للوجود خالقاً خلق فسوى، وقدر فهدى، وأنه لن يترك الناس سدى، ولا بد له من محاسبتهم ومجازاتهم، فذلك هو الذي يخشى، وهو من سيتذكر، أما ذلك الذي لا يسمع ولا يستفيد فإنما هو الشقي، بل هو الأشقى في الدنيا بخواء روحه وانطفاء بصيرته وتكالبه عليها، وهو الأشقى في الآخرة لما ينتظره، فحقه الاصطلاء في النار الكبرى حيث لا موت ولا حياة..

((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى))[الأعلى:14-15] ومع التطهر والتذكر يوجد الفلاح، التطهر من كل رجس، وذكر الرب واستحضار عظمته وجلاله..

وفي خاتمة السورة يقر الله جل وعلا علة الشقاء والتعاسة، ومنشأ الغفلة والانصراف عن التذكرة، ((بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى))[الأعلى:16-17] فإيثار الحياة الدنيا هو أساس كل بلاء، والصاد الأساسي عن التذكر، لأن الذكرى تدفع بهم إلى الآخرة، وهم يريدون الدنيا، على الرغم من علمهم بزوالها..

وما هو بالأمر الغريب المبتدع ذلك الذي يدعو إليه ويذكر به محمد صلى الله عليه وسلم، أنه في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى..



والحمد لله رب العالمين...





الأحد، نوفمبر 18، 2012

سبح اسم ربك الأعلى لفضيلة الشيخ / محمد المحيسني


سورة كان يحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو يحب القرآن كله-، لكن تكون هناك خصوصيات لبعض الآيات والسور، في مواطن معينة، كان صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الصحيح كثيراً ما يقرأ بها مع الغاشية في الجمع والأعياد..   

فما هو سر ذلك الحب النبوي لهذه السورة العظيمة؟
ذلك ما لا يمكننا أن نجزم به، لكننا نحاول تلمس الطريق طالما أمرنا بالتدبر والتفكر في آيات الله، ونَكِلُ العلم إلى العليم الحكيم سبحانه...

فعندما نطالع السورة الكريمة لا نملك إلا أن نقول «سبحان الله».. حق لك يا رسول الله! أن تحبها، فهي سورة تحيل الكون كله إلى مصلى تتجاوب أرجاؤه كلها بتسبيح الله الأعلى وتمجيده وتنزيهه، وهي تحيل الكون كله إلى معرض يزخر بموحيات التسبيح والحمد والثناء للرب الكريم الأعلى جل جلاله...

نرى في السورة مشهد الخلق والتسوية..

ونرى مشهد التقدير والهداية..

ونرى مشهد إخراج النبات الذي عبرت عنه الآية بالمرعى..

ثم نرى ذبوله واصفراره وتحوله إلى الغثاء الأحوى..

ونرى البشرى الكريمة الندية للنبي ولأمته من بعده بحفظ القرآن والتيسير إلى اليسر..

والسورة في مجملها تقرر قواعد أساسية للإيمان، من توحيد وصفات، وإثبات للوحي، وتقرير للجزاء والحساب، وهي مع ذلك تربط ما بين الدعوة والدعاة، من لدن أبي الأنبياء إبراهيم، مروراً بموسى، وانتهاءً بمحمد صلى الله عليهم أجمعين...

فلنتوقف قليلاً أمام الآيات الأول من السورة في هذه الخاطرة، ولنستكمل ما يليها لاحقاً بحول الله...

((سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى))[الأعلى:1] مجده ونزهه واستحضر معاني صفاته، وعش الحياة بكل إشعاعاتها، وفيوضاتها، ووجداناتها، بالقلب والمشاعر، فالمسالة ليست مجرد ترديد لجملة «سبحان الله»..

إن أول وأقرب صفة يمكن الشعور بها هي (العلو)، فكل من أراد التوجه إلى الله نجده يتجه لا إرادياً إلى الأعلى حساً ومعنى، ويشعر بانطلاق شعوره للتطلع إلى الآفاق التي لا نهاية لها، وتسبح روحه إلى غير مدى في التعالي والسمو...

وحينما تنزلت هذه الآية قال صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها في سجودكم»، وحينما نزلت قبلها: ((فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ))[الواقعة:74] قال: «اجعلوها في ركوعكم»، فكان الأمر بالتسبيح حينما يكون العبد أقرب ما يكون إلى ربه...

إنها اتصال مباشر بالله سبحانه، وتناغم مع كل مخلوقاته، ألم يقل ربنا سبحانه: ((وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ))[الإسراء:44]..

والعبد هنا عندما يعيش مع السورة الكريمة يتعرف من خلال التسبيح الذي أمر به على ذات الله من خلال صفتين من صفاته، هما العظمة والعلو..

ثم انظر يا عبدالله! بعد أن تسبح اسم ربك الأعلى إلى ما حولك، لترى شيئاً من خصائصه سبحانه في كل ما تراه..

الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى.. فهو الخالق المقدر الهادي...

لقد خلق كل شيء فسواه وكمله وجمله، وبلغ به الغاية في الإتقان، وقدر لكل مخلوق وظيفته وغايته، وهداه إلى ما خلق لأجله، ثم ألهمه غاية وجوده.. ثم قدر له ما يصلح شأنه مدة بقائه وهداه إليه...

تلك الحقائق التي تقررها الآيتان ماثلة في كل شيء من حولنا، سواء كان كبيراً أم صغيراً.. جليلاً أم حقيراً.. كل شيء سواه الله وأبدعه وأعده لوظيفته، وكمله في خلقته، وقدر له غاية وجوده، ويسره لتحقيق غاياته، يستوي في ذلك ذرة غبار هائمة في سماء الله، أو مجرة تحوي آلاف النجوم والكواكب في فضاء الله الواسع..

انظر إلى النملة إن شئت، وانظر إلى النحلة.. انظر إلى الطفل أول ما يولد وكيف يبحث عن ثدي أمه.. لتعرف معنى الخلق والتسوية والتقدير والهداية...

وانظر إلى الجبل الشاهق، والصحراء الشاسعة، والبحر المائج، والسماء الرحبة، وكل ما حوته من المخلوقات تجده كله ملخصاً في قوله تعالى: ((الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى))[الأعلى:2-3]...

فسبحان ربنا العظيم، وسبحان ربنا الأعلى...

والحمد لله رب العالمين...
 

الجمعة، نوفمبر 16، 2012

بذور .. لا تنسى سقايتها


قد يكون فيما بينك وبين ربك بذرة من الحب والشوق ،،

فتجد نفسك في ليلة وأنت ذاهبٌ لفراشك للنوم ، يأخذك الحنين والشوق لربك ، فتقوم لتصلي ركعتين بخشوعٍ وتقرأ القرآن محبةً لله ، موقف قد يحدث نادراً ولكنه يحدث لك .

- قد يكون فيما بينك وبين ربك بذرة من الود ،،

فتجد نفسك في يوم مشتاق لأن تناجي ربك وتدعوه وتذكره ، وأن تطلب منه وتسأله في وقت رخاء لا شدة ، موقف قد يحدث نادراً ولكنه يحدث لك .

- قد يكون فيما بينك وبين ربك بذرة من الحياء ،،

فقد يحدث منك أن تجد نفسك في مكان تعلم أن ربك لا يحب أن يراك فيه ، أو تَهُمّ لأن تنطق بكلام يكرهه ربك ، فتستحي من نظره تعالى إليك وسمعه لك ، فتكف عن ما أنت فاعل ، موقف قد يحدث نادراً ولكنه يحدث لك .

- قد يكون فيما بينك وبين ربك بذرة من الخوف ،،

فقد يحدث منك أن تهمَّ لفعل معصية ، فيعتريك الخوف من ربك ومن وعده ووعيده ، فتتراجع عمّا هممت به ، موقف قد يحدث نادراً ولكنه يحدث لك .

- قد يكون فيما بينك وبين ربك بذرة من الشعور بعظمته وقدرته ،،

فقد تمرُّ يوماً على جموعٍ غفيرة تعبد معبودك الواحد الأحد ، أو ترى جبالاً وأوديةً تشعرك بعظمة خالقها ، أو تشاهد طبيعة خلابة ومناظر حسنة فتتأمل فيها جمال صنع ربها ، فتستشعر حينئذ عظمة ربك في قلبك ، موقف قد يحدث نادراً ولكنه يحدث لك .

نعم .. قد يكون فيما بينك وبين ربك بضع بذور من التعامل الراقي معه ، فلا ترضى أبداً أن تُهمل هذه البذور لشهور وسنين ، فهي تستحق منا أن نفديها بأرواحنا ، وأن نسقيها ونحافظ عليها حتى تنمو نبتةً وتكبر .

وتطلع إلى ساعات تنزلات رحمة ربك : (( الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفاً فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون ))

جلعنا الله ممن يختارهم لأن يسقيهم من رحمته حتى تنبت فينا أزهار محبته والشوق إليه والحياء منه وخوفه وتعظيمه تعالى





الثلاثاء، سبتمبر 18، 2012

صفات أهل الجنّة في سورة " ق "


قال تعالى : { وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) } .
الصفات الأربعة لأهل الجنة : قال ابن القيم رحمه الله : ثم أخبر عن تقريب الجنة من المتقين، وأن أهلها هم الذين اتصفوا بهذه الصفات الأربع :
«الأولى :» أن يكون أواباً أي : رجَّاعاً إلى الله من معصيته إلى طاعته ، ومن الغفلة عنه إلى ذكره .

-قال عبيد بن عمير : الأواب : الذي يتذكر ذنوبه ثم يستغفر منها .

- وقال مجاهد : هو الذي إذا ذكر ذنبه استغفر منه .

 
إصعد لأعلى